خطب الإمام علي ( ع )

28

نهج البلاغة

عليه . ومفتون بحسن القول فيه وما ابتلى الله أحدا بمثل الاملاء له 117 - وقال عليه السلام : هلك في رجلان محب غال ( 1 ) ومبغض قال 118 - وقال عليه السلام : إضاعة الفرصة غصة 119 - وقال عليه السلام : مثل الدنيا كمثل الحية لين مسها والسم الناقع في جوفها . يهوي إليها الغر الجاهل ويحذرها ذو اللب العاقل 120 - ( وسئل عليه السلام : عن قريش فقال ) : أما بنو مخزوم فريحانة قريش نحب حديث رجالهم والنكاح في نسائهم . وأما بنو عبد شمس ( 2 ) فأبعدها رأيا وأمنعها لما وراء ظهورها . وأما نحن فأبذل لما في أيدينا ، وأسمح عند الموت بنفوسنا . وهم أكثر وأمكر وأنكر . ونحن أفصح وأنصح وأصبح 121 - وقال عليه السلام : شتان ما بين عملين ( 3 ) : عمل تذهب لذته وتبقى تبعته ، وعمل تذهب مؤونته ويبقى أجره 122 - ( وتبع جنازة فسمع رجلا يضحك فقال عليه السلام ) كأن الموت فيها